مراتي حامل يوم زواجنا

كانت نائمه في ســــ,,ــرير المستشفى بفستان زفافها الأبيض فتحت عنيها بتعب وجدت كل شيء حوليها بالون الأبيض والمحليل متعلقه لم تتذكر سوا الخــــ..ڼاقه التي قامت بين شقيقها واخت زوجها وأنها لم تتذكر شئ أخر نظرة إلى زوجها اللي قرب عليها اول ما فاقت وبكت وقف أمامها بحد مفيش داعي للعياط اخوكي وخد جزاته والبوليس جه خده أمبارح اتكلمت وسط بكائها وهي مصدــ,,ـومه من تهور أخيها أنا اسفه على اللي حصل
انحنا بضهره شئ بسيط وقال بحد ورحمة ابويا وابوكي لا أخليه يترابه التربيه اللي أبوكي معرفش ي ربهاله وهخليه يندم على اللي عمله فيكي أنتي أو أختي

هزت رأسها بلا وهي ما زلة تبكي قطع حدثهم دخول الممرضه دكتور كريم انا جايه اسحب عينة ډــ,,ـم من المدام علشان نعرف سبب الأغماء
شاورلها بصمت قربت الممرضه عليها سحبت العينه وخرجت
غمضت مليكه عنيها بتعب هخرج امتا
لما المحلول يخلص
فتحت عنيها نظرة إلى المحلول ورجعت غمضت عنيها بحزن بعد فترة كانت وصلت المنزل رفعت طرف فستان زفافها ودخلت المنزل نظرة إلى تفصيله بحزن على كس رتها أمام زوجها وعائلته أغلق كريم الباب وشاور على غرفة النوم
دي الأوضة
اتجهت نحوها وهي تشعر بدوخه بسيطه وقفت أمام المرايا بحزن حاولة تفتح السوسته بس معرفتش كريم نظر ليها بطرف عنيه قرب عليها بهدوء مسك السوسته بصمت وهو يتلاشه النظر إليها يحاول كتم غضبه حست بماس كهربي في من لمسته فتح السوسته وهو مسحور برئحتها الجميله فاق على نفسه وبعد فتح الدولاب طلع ملابس
هسيبك تغيري براحتك

خرج من الغرفة نظرة لطيفه باعينها المنتفخه من البكاء وغيرة ملابسها دخل كريم وقف مبهور بجمال شعرها الغجري المتوسط في الطول والبجامه التي اظهرة تفصيل الكرفي جلس على طرف الســ,,ــرير
خدي ادويتك ونامي بقينا الصبح
قربت على السرير من الجه الأخره أخذت ادويتها وطفت الأبجوره واخذت وضع النوم نظرة إليه وهو مديها ضهره وبدات دموعها تنزل بصمت على حفل زفافها الذي خربه شقيقها الطائش وعلى معملة زوجها الجافه التي لم تعتاد عليها هو معاه حق بسبب الج ريمه التي قام بها شقيقها الأكبر لفت على الســ,,ــرير ادته ضهرها وكتمت بكائها في المخده أتفجاة ب كريم وهمس بصوته الدفئ مش عايزك ټعيطي تاني طول ما أنا معاكي
لفت ليه وهي في بدموع أنا مكنتش اعرف أنه ممكن يعمل كدا
رفع ايديه بحنان مفرط مسح دموعها وقبل عنيها هو خد جزاته مش عايزك تجيبي سرته تاني
مليكه بخجل من قربها الشديد منه أنت هتسجنه بجد
كريم بتوهان في ملامحها الجميله اسالتك كتيره نامي دلوقتي علشان أنتي تعبانه ونكمل كلمنا بكره
تصبح على خير

كريم قبل خدها الأحمر من الخجل بحب وأنتي من أهل الخير
غمضت عنيها بتعب وهي تشعر براحه شديد لأول مره بداخل كانت تحتاج إلى هذا الدفئ من ساعة مۏت والدها ووالدتها خلفه من حزنها وهي لم ترا يوم عدل مع اخيها سوا الضړب والشتيمه
استيقظت تاني يوم على صوت جرس الباب نظرة إلى كريم النائم بعمق وقامت بتعب خرجت من الغرفة فتحت الباب وهي بتفرق في عنيها بنوم لان لسه بدري
مليكه بابتسامة ازيك يا طنط عامله ايه
كنت كويسه لغيط عملت اخوكي أمبارح
مليكه بخجل أنا مش عارفه اقولك..
زينب بمقطعه تعالي ورايا عايزكي
مليكه بستغرب دلوقتي
اه دلوقتي عندك مانع
لا بس هغير وانزل وراكي
لا تنزلي كدا
مليكه شدت الباب خلفها ونزلة خلف
حمتها پخوف من ان يراها احد بشعرها دخلت شقــ,,ــة حمتها اتجهت زينب نحو المطبخ نظرة مليكه پصدمه إلى..

هو في واحده بتقف تعمل أكل يوم صبحيتها
حمتها رفعت حاجبها بجبروت اوعي تكوني مفكره نفسك عروسه متنسيش الفض يحه اللي اخوكي الشم ام عملها أمبارح في الفرح هو ولا البل طجيه اللي كان عزمهم في فرح أبني
الدكتور كريم بس ما علينا كل حاجه هتعوزيها عندك تعملي الأكل قبل الضهر في ضيوف جين يباركه لبني
ميلت رأسها بخجل من أفعال أخيها الطائشه بس أنا مش بعرف أعمل المحشي
نعم.. تتعلمي هيبقا من كلو لا علام ولا طبيخ أمال كنتي بتعملي ايه في بيتكم
رفعت راسها وهي بتحاول تتحكم في نفسها مش ذنبي ان أمي تم وت قبل ما تعلمني مش حضرتك عايزني أخلص قبل الضهر الضهر هكون مخلصه
نظرة ليها حمتها بضيق من وجودها في حياة ابنها وخرجت من المطبخ اتنهدت مليكه بحزن من معملة حمتها الوحشه من أول يوم جواز ليها بدات تقلب في التليفون عن الطريقه بعد فترة كانت خلصت كل حاجة خبطت ايديها في حلت الشوربه وهي بتشوف الأكل ووقعت على رجليها صړخت پألم وبكاء شديد دخلت عليها حمتها وخلفها كريم اللي نزل يدور عليها دخل المطبخ لاقها قاعده على الأرض وماسكه رجليها بۏجع ودموع جري عليها بسرعه قعد امامها پخوف شديد
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

كريم پخوف شديد إيه اللي حصل
مليكه اتكلمت وسط شهقاتها الشوربه وقعت على رجلي مش قادره بتوجعني اوي
حملها برفق وخرج من الشقة صعد إلى شقته وضعها على السرير بحنيه مفرطة وقام جاب علبة الاسعافات من الحمام وقعد جنب رجليها بداء يحطلها المرهم برفق
صړخت مليكه پألم ومسكت ايديه تمنعه بدموع لا لا استنا مش قادره رجلي ۏجعاني اوي
رفع عينه بصلها بتوهان فيها من جمال ملامحها الحمرا اسر البكاء مسك ايديها بعدها عنه ورجع كمل الدهان برفق ومليكه پتبكي پألم شديد وتنظر إلى قدمها المح روقه
متحمليش عليها كتير علشان متوجعكيش
مليكه بدموع حاضر
كريم نظر في عنيها المليئه بالدــ,,ــموع لسه بټوجعك
صوت شهقتها عليت مش قادره
مد ايده جاب مسكن من درج الكمودينه خدي المسكن دا هيسكن الۏجع
خدت منه المسكن تناولته قام من مكانه جلس جنبها سندت مليكه رأسها على كتفه
أنا اسفه عن اللي حمزه عمله أمبارح مش عارفه اودي وشي فين من اهلك بعد اللي عمله خله نفسي مكس وره قدمهم

أنتي ملكيش ذنب في اللي اخوكي عمله
كنت محتاجه ماما وبابا يكونه جنبي في الفترة دي كانه هيشيله عني كتير أوي كفاية انهم كانه هيغيره حياة حمزه مكنش هيمشي في الطريق دا
مسح دموعها بحنان مفرط وحزن على حالتها نامي يا مليكه أنتي تعبانه ومحتاجه ترتاحي شويه
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بعدت عنه ونامت تابعها كريم بحزن خرج من الغرفة دخل المطبخ بداء في تحضير الطعام بعد فترة حط الأطباق على الصنيه وحملها ودخل الغرفة وضع الصنيه على السرير
كريم وهو مركز معاها مليكه مليكه قومي افطري
فتحت عنيها على ألم في قدمها نظرة ليه بتعب مش عايزة
كريم بأسرار لا يلا قومي علشان ادويتك
رجعت غمضت عنيها لا مش عايزة
أنا مش بخيرك كلامي يتسمع يلا قومي كلي
اتعدلة بتعب وبدات في تناول طعامها بصمت هي وكريم الذي يتابعها من الحين والأخر تناولة القليل وأخذت الأدوية جرس الباب رن قام كريم خرج من الغرفة فتح الباب كانت والدته وزوجة خاله وابنتها رحب بيهم وډخله وهو دخل الغرفة كانت مليكه
ما زلة على السرير

في ضيوف برا قومي غيري وانا هستناكي برا
قامت وقفت پألم شديد في قدمها داست على رجليها وقربت على الدولاب طلعت
ملابس خرج كريم وهي بدلة ملابسها وخرجت دخلت المطبخ حضرت عصير وخرجت اتجهت نحو الصالون بس وقفت غظب عنها وهي سامعه صوت حمتها
قولي يا سهير راح اتجوز واحده ملهاش اصل ولا فصل وعايشه مع شم ام في بيت واحد
سهير مرات خاله ملكش حق يا كريم بقا أنت ماشاء الله عليك دكتور ملو هدومك وتتجوز واحده جهله مش متعلمه واخوها مش كويس البنت دي مش من مستوانا انت مستوعب اخوها كان هيعمل ايه في اختك امبارح
ريم الصراحه يا كريم أنا قولت يوم ما هتتجوز هتتجوز بنت تكون متعلمه من مستواك مش واحده معاها ثانوي واخوها بالشكل
دا
زينب البنت اللي بتيجي تساعدني في شغل البيت في كلية تجارة يعني مراتك اقل من الخ دامه
مليكه حاولة تتحكم في دموعها خبطت في التربيزه اللي جنبها عمدا علشان تعرفهم انها ډخله دخلت بإبتسامة رقيقه اظهرة غمزتها قدمت العصير وجلسة بجانب زوجها
كريم بتوتر سهير مرات خالي وبنتها ريم مليكه مراتي
رفعت رجليها وضعتها فوق الأخرى مثل ريم واتكلمت بغرور اتشرفت
كريم حاول يلطف الجو عامله إيه في شغلك يا دكتوره ريم
كويسه كفايه أنك مديري

زينب بابتسامة عملتلك يا ريم الأكل اللي بتحبيه تعاله نكمل قاعدتنا تحت عندي
تسلم ايدك يا طنط
قامت زينب والكل معاها معاده مليكه كانت تشعر بعج ز من كلامها أكتر من عجزها من ح رق قدمها قرب عليها كريم باستغراب من صمتها بعد ما خرجه
كريم بقلق مليكه أنتي كويسه
رفعت وجهها نظرة في عنيه بإبتسامة رقيقه كويسه
مش هتنزلي معايا عند ماما
انزل أنت أنا محتاجه أنام شويه
هنزل ومش هتاخر عليكي
ابتسمت في وجهه وهو خرج مليكه أول ما سمعت صوت قفل الباب بكت بشده على اهنتها وقلت حظها في الناس اللي بتقبلهم في حياتها
في الأسفل كان كريم بيأكل وهو شارد في زوجته التي يعشقها وولدته التي لا ترغب في وجودها بعد تناولهم الطعام مشيت زوجة خاله وابنتها
زينب وهي تنظر إليه إيه رأيك يا كريم في ريم بنت خالك
كريم بنتباه مالها ريم يا ماما
إيه رأيك فيها اجوزها ليك
اتجوزها اتجوزها ازاي وأنا لسه متجوز أمبارح
وهيا دي كانت جوازه جوازه تشرف بصحيح يا دكتور كريم
ماما احنا اتكلمنا في الموضوع ده كتير أنا مش شايفها ولا عمري شوفتها مراتي أنا اتجوزت الأنسانه اللي قلبي اخترها
بقا تسيب بنت الحسب والنسب الدكتوره وتتجوز الجاهله اللي اخوها رد سج ون
يا حبيبتي ريم مش ذنبها ان اخوها يطلع بايظ هي كويسه جدا صدقيني لو اتعملتي معاها هتحبيها
دا اخر كلامك بتعصي كلمتي يا ابن بطني عايزني بعد ما اكبرك واعلمك تتجوز واحده جهله عايز الناس تاكل وشي
قام وقف بعصبيه شديدة أنا مليش دعوه بالناس مش هما اللي هيعيشه أنا اللي هعيش مليكه بقت مراتي وهتفضل مراتي ومش هتجوز عليها أنتي متخيله اصلا أنتي بتقولي ايه أنا انهارده صبحيتي لو فتحتي معايا الموضوع دا تاني صدقيني أنا هاخد مراتي وهشوف اي مكان تاني نقعد فيه غير هنا أنا مردتش احرجك قدام اهلك بس مره تانيه مش هسكت لاني مش هسيب حد يتكلم على مراتي قدامي وأنا هفضل ساكت
أنها كلامه وخرج بعصبيه من الشقه ورزع الباب خلفه
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .
كانت نائمه من اثر البكاء شعرة بأنفاس تختلط بأنفسها فتحت عنيها ل تقابل عنياها مع عنيه العاشقه
مليكه
بتوتر من

في جمالك
مليكه حاست بأنها اتخشبت في مكانها من حركته شعرة بتوتر شديد اتملت عنيها بدموع وهي بتحاول تسيطر على مشعرها كريم ابعد
قبل خدها بحب مش قادر ابعد عنك اكتر من كدا
مليكه تذكرة كلام حماتها كريم أنا تعبانه لو سمحت ابعد
استنشق رائحتها الجميله بعشق شعر برعشت جس دها بين ايديه مش هبعد خلينا نبقى ب دا أنهارده بس حط ايديه مكان قلبها أنا مش محتاج غير قلبك وبس
مليكه بصوت اشبه بالبكاء صدقني مش هقدر
حاولة تتعدل وهي پتبكي أنا مش رفضك
كريم بعصبيه أمال اللي حصل من شويه دا كان إيه
احمرت وجنتها من البكاء مما زادها جمالا رفعت ايديها مسكت رأسها بتعب أنا بس تعبانه مسكت ايديها بابتسامة وسط بكائها أنا محبتش حد ولا هحب قدك بس أنت شايف أمبارح كنت في المستشفي وأنهارده رجلي اتحرقت
كريم مرر ايده على شعرها
أنا مش مستعجل ولا هعمل حاجه غظب عنك هسيبك براحتك لغيط أما تتعافي وتخدي وقتك
رجعت شعرها اللي نازل على عنياها للخلف كريم بحنان مفرط مسكت في التشرت بتاعه وبكت بنهيار تشعر پألم بداخلها أكبر من ألم قدمها طبطب على ضهرها بحنان
كريم بقلق رجلك بټوجعك
مليكه بصوت بأكي داخل أنا عايزة ماما
لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم مامتك في مكان احسن من هنا بكتير ادعلها كريم حاول يخرجها من اللي هي فيه بتعرفي تطبخي ولا هنقديها دلفري
خرجت من بستغرب بعرف
نظر إلى وجهها الأحمر اثر البكاء قومي حضرلنا الأكل
مسحت دموعها بضهر ايديها أنت مكلتش عند طنط
الأكل ملوش طعم من غير وجودك
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
خرجت من بخجل قامت دخلت المطبخ رغم ألمها وهو خلفها بدأت في تحضير الأكل وهو بيساعدها وعينه لم تبتعد عنها حضره الأكل وسط حب وضحك حط كريم أخر طبق على السفرة وجلس تناوله الطعام في جو مليئ بالحب
الله تسلم ايدك الأكل جميل
مليكه بابتسامة رقيقه كل يا روحي بألف هنا على قلبك
اكمل كريم اكله تناولة مليكه القليل وأخذتالأدوية وقامت دخلت الأطباق المطبخ وغسلتها خرجت بعد فترة كان قاعد أمام الشاشه بيتفرج على مطش نظرة إليه ودخلت غرفتها أخذت ملابس ودخلت الحمام اخذت شاور وسرحت شعرها وحطت مرهم مكان الح رق وخرجت رفع عينه لما سمع صوت الباب بيتفتح اټصدم من جملها نظر ليها بتفحص كانت ترتدي بيجامعه ستان تشرت بحملات رفيعه أحمر وهوت شورت أسود ولمه شعرها في كحكه فوضويه لم تضع إي من مسحيل التجميل لانها لم تحتاج لشئ فهي جمله بدون إي من مستحضرات التجميل دخلت الغرفة أمامه طفأ الشاشه ودخل خلفها كانت نائمه على السرير
جلس جنبها بستغرب مالك
حركة عيناها عليه هتسيب حمزه يتسجن
رغم اللي كان بيعمله فيكي ولسه پتخافي عليه
اتنهدت بتعب مش اخويا
نام جنبها وفرد دراعه ابتسمت مليكه برقه ونامت في بخجل ضمھا كريم بعشق
مش هيتسجن أنا بس حطيته ف السچن قرسط ودن
رفعت وجهها من نظرة في وجهه هتخرجه ازاي
مفيش قضيه اصلا هو بس كان واحد زميلي أيام ثانوي ظابط ولما شافه عمل كدا قبض عليه وانا قولتله ميفتحش محضر ويسيبه فترة لغيط اما يتعلم الأدب وهيخرجه
شكرا أنك رغم اللي حصل متخلتش عني
بص في عنياها بحب عمري ما هتخله عنك طول ما أنا عايش هفضل
متمسك بيكي طول ما لسه فيه الروح
مليكه بصت في عنيه بتوهان فيه الحنية هي الضمان العظيم للحب أي شخص حنين عمره ما يتغير ولا يبقى قاسې ولا يبيع ولا يخوف ولا
يهون عليه حد بيحبه الشخص دا ديما عنده استعداد يطيب خاطرك اوي يهون عليك ويشيل عنك المهم لأنك مبتهونش عليه علشان كدا لما جيت اختار اخترتك أنت رفيق الحب السعيد المريح للقلب
ضمھا ليه بحب وهما بيتكلمه في أمور مختلفه
مليكه بتردد كريم
عايزة تقولي إيه
فرقة في ايديها بتوتر أنا ممكن أكمل تعليم
كريم بستغراب بتقوليها وأنتي متردده ليه دا حقق أنتي جايبه كام في الثانوي
مليكه بحماس جايبه 92 8
كريم بتفجأ دا انتي كنتي شاطره على كدا وعايزه تدخلي إيه
أنا بشوفك أنت الأول
خلاص نامي وبكرا هبقا اشوف ينفع تقدمي بعد ما الدراسه بدات والتنسيق
تصبح على خير
وأنتي من أهلي
دفنت وجهها في ونامت من التعب فضل كريم مركز مع ملامحها الهادئه لغيط أما غلبه النوم ونام.
تاني يوم استيقظت مليكه نظرة جنبها ملقتش كريم اتعدلة على السرير بنوم وقامت خرجت أتفجاة ب حمتها قاعد مع كريم في الصالون
زينب بخبث مش عارفة ابركلك على جوازك ولا على حملك أول مره اشوف واحده بتحمل تاني يوم جوزها
وقفت في مكانها وهي حاسه بع جز كبير ولسنها عج ز عن الرد اتكلمت بالعفيه مين اللي حامل
مدة ايديها بالتحليل روحت المستشفى الصبح اجيب التحليل اللي عملتيها يوم فرحك علشان اطمن عليكي أنتي برضو زي نورهان بنتي بسأل الدكتوره قالتلي أنك حامل حامل يوم فرحك
نظرة ل كريم الجالس شديد كريم صدقني
كريم ببرود أعصاب حامل حامل من مين أنطقي اللي في بنطنك دا ابن مين
رجعت خطوات للخلف پخوف شديد والله ما حامل صدقني عمري ما هعمل حاجه..
أتفجأة بكريم بيسحبها من شعرها پعنف صړخت مليكه پألم چرجرها على الغرفة دخل دفعها وقعت على الأرض صړخت پألم وهي تنظر ليه بړعب
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .

كريم عنيه كانت بتطلع شرار لبسالي وش البريئه وأنتي واحده زب اله هعوز ايه من واحده اخوها شم ام
زحفت للخلف بړعب وهي شيفه بيقرب عليها أنت فاهم غلط أنا..
كريم بمقطعه ابن مين هااا انطقي اللي بطنك دا من مين وامتا وازاي هم وته وهم وتك ومش هاخد فيكي ساعة سجن ولا أنتي ولا الك لب
أنها كلامه وأنهال عليها بالضړب في جميع أنحاء والشتيمه وهي تصرخ من شدت الألم اټخدر باكمله من الضړب لم تعد تشعر لأن يألمها بأكمله لم يبتعد عنها إلا عندما تعب من
بصلها بستحقار وهو يراها منكمشه في نفسها وتبكي
هخليكي تتمني الم وت ومطلهوش أنا مش هۏسخ ايدي بدمك أنا هخليكي أنتي اللي تم وتي نفسك من اللي أنتي هتشوفيه مني هسيبك هنا زي الك لب لغيط أما تم وتي واغس ل ع اري بيدي
ض ربها بالرجل في جنبها پغضب وخرج نظرة إلى طيفه بتشويش فضلت في مكانها وهي تشعر پألم شديد لم
تستطيع تحديد مكان الألم بسبب الدوخه الشديده التي تشعر بها فضلت في مكانها…
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
بعد مرور يوميا لم يتوقف عن ض ربه كل فترة والأخري وماذلة محپوسه في الغرفة لم تتناول شئ بيدخل بس يض ربها ويخرج كانت ممدده على الأرض مكان ما أخر مره بتعب فتحت عنياها بتشويش وهي بتحاول تركز مع الصوت اللي في الخارج قامت بتعب زحفت لغيط باب الغرفة خبطت على الباب بضعف
مليكه بصوت منخفض الحقوني حد يلحقني
كان كريم جالس مع صديقه وزجته أول ما سمع صوت خپطها على الباب مسك رمود التحكم وعلى صوت الشاشه وقام بإبتسامة
هشوف مين بيخبط وارجعلك
صديقه عاصم هز رأسه بالموفقه خرج كريم واختفت ابتسامته وبان الحده على ملامحه قرب على الغرفة فتح الباب ودخل بعصبيه
مليكه أول أما شفته رجعت للخلف پخوف صدقني أنا مظلومه لو مش مصدقني نعمل تحليل في مكان تاني واتاكد
كريم بجنان قرب عليها وض ربه برجله في جنبها صړخت بصوت منخفض
كريم بعصبيه اوعي اسمع صوتك مفيش حد هيرحمك من تحت ايدي لغيط اما الضيوف يمشه صوتك دا مسمعهوش أنتي فاهمه عالى نسبة صوته بشخيط فاهمه
مليكه بضعف فاهمه
بصلها بستحقار وخرج قفل عليها بالمفتاح ودخل المطبخ حضر القهوة وخرج دخل الصالون قدملهم القهوة وجلس
ريم مرات صديقه بس بجد يا كريم زين ما اخترت مليكه بنت محترمه جدا هي في العماره اللي قدمنا عمري ما سمعت منها صوت ولا بتخرج حتا الشارع غير اول مره شوفتها فيها لما كنت جاي تشوف عاصم
عاصم بتدخل شوف بقالنه سنتين في العماره ومعرفتهاش غير لما أنت شوفتها وقولت ل ريم عليها حمزه بشوفه كتير بس مكنتش بتعامل معاه بس مليكه العماره كلها بتشهد بأخلقها وتربيتها
ريم بفضول هي معاها تعليم إيه
كريم وهو مركز مع كلامهم واحنا من امتا يا دكتوره ريم بنسأل الأساله دي مش فارق معايا التعليم كفاية هيا
هي فين مشوفتهاش من ساعة ما جيت
نايمه أنتي عارفه أنها تعبانه
ألف سلامة عليها زعلت جدا علشانها هي دلوقتي اتحسنت
الحمدلله احسن بكتير
قام عاصم من مكانه نسيبك احنا يا كريم والف مبروك مره تانية
ريم بابتسامة ألف مبروك يا دكتور وحمدالله على سلامة مليكه بس متنساش تبقي تجيب الأدوية اللي قولت ل طنط عليها
ادوية إيه
انت مجبتش الادويه ل مليكه أنا هبقا اكتبهالك على الوتس وابعتلك نتيجة التحليل
كريم برتباك من معرفة ريم أمر حمل مليكه ماشي
خرج عاصم وزوجته قفل كريم الباب وهو بيفكر بحزن على معشقته الخ ائنه قرب على غرفتها
مليكه أول ما سمعت صوت المفتاح انكمشت على نفسها پخوف دخل كريم بهدوء قرب على السرير وجلس نظر إلى ملامحها المليئه بالك دمات وعيناها المنتفخه وحمرا من البكاء نظرات الزعر والړعب اللي في عنياها غمض عينه بتعب قومي خدي شاور بقالك يومين مستحمتيش
نظرة ليه بستغراب وسندت على الحائط وقامت كتمت ألمها الشديد بصعوبه سندت على الحائط لغيط أما خرجت من الغرفة وصلت المطبخ شربت المياه بعطش ودخلت الحمام وقفت أمام المرايا نظرة إلى وجهها الشاحب من قلت الأكل والهلات التي تحيط عيناها والك دمات التي تملئ وجهها بل جس دها بأكمله خ لعت التشرت وهي تنظر بحسره إلى الأزرق عيونها دمعت غظب عنها قربت على البانيو اخذت حمام دفئ وهي بيطل منها صوت انين ألم خرجت بعد فترة وهي لبسه البرنس ورفعه شعرها كحكه لفوق دخلت الغرفة قربت على الدولاب وهي تشعر
بدوخه شديدة من قلت الطعام خرجت ملابس ولفت اتفجأة ب كريم واقف أمامها رجعت للخلف بفزع
مليكه بدموع بالله عليك ما تض ربني تاني أنا مفيش في حتا سليمه تض ربني فيها اكملت پبكاء والله العظيم ما عملت إي حاجه غلط
تعاله نروح اي معمل تاني

نتأكد وتعرف أني مش حامل
كريم وهو باصص في عنياها بع جز لأول مره ميقدرش يفهم نظراتها لا أنا هتأكد بنفسي
نظرة ليه پخوف شديد قرب عليها كريم ….
بعد فترة كان جالس على طرف السرير ماسك رأسه بين ايده وهو سامع صوت بكاء بل أنهيارها شالت الحاف من عليها وقامت من مكانها وهي تشعر پألم سندت على الحائط وهي حاسه بدوخه شديدة حاولة تتحرك من مكانها بس الدوخه زادت والدنيا بقت بتلف بيها وكل حاجه قدمها بقت باللون الاسود محستش بحاجه غير بتنميلة لما وقعت على الأرض قبل ما تغيب عن الوعي.
فتحت عنياها بتعب وهي مش فايقه كويس نظرة حوليها بتشويش فضلت فترة كدا لغيط أما شافت بوضوح وجدت كل شئ بالون الأبيض وإلى المحلول المتعلقلها والممرضه بتغير المحلول
أنا فين إية اللي حصل
أنتي في المستشفى حمدالله على سلامتك
هزت رأسها بتعب أنا هنا بقالي قد إية
بقالك تلت أيام هنا نايمة
نظرة للسقف بدموع نزله من عنياها فيه حد بيسأل عني
اه جوز حضرتك مش بيسيبك خالص كل يوم بيخلص شغله وبيجي يفضل معاكي لغيط تاني يوم هبلغ الدكتور انك فوقتي
خرجت الممرضه اتجهت نحو مكتب كريم خبطت ودخلت
دكتور كريم مدام مليكه فاقت
قام بسرعة من على الكرسي خرج من الغرفه وصل لغرفتها في وقت قياسي وقف أمام باب الغرفة اخذ نفس ودخل كانت تنظر للسقف ودموعها نزله بصمت قرب عليها مليكه لما عرفت انه هو اللي دخل لفت وجهها الأتجه الأخر
كريم بحزن شديد لدرجه دي مش عايزة تشوفيني مش قادر اقولك سامحيني لاني عملت فيكي كتير مليكه أنا اسف على اللي حصل
مليكه بدموع لو سمحت اطلع برا
مسك ايديها بحنان أنا مستهالش أنك تسمحيني بس صدقني أنا بحبك الڠضب كان عميني مكنتش شايف اي حاجه غير تخيلي وأنتي مع حد غيري أنا آسف
مليكه كانت پتبكي بۏجع حركة وجهها نظرة ليه بلوم أنت متفرقش عنه في حاجه
أنا مش زيه هو ش مام رد سج ون أما أنا دكتور
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين.
مليكه بدموع وعصبيه لا زيه مفرقتش عنه في حاجه هو بيض رب ويش تم وأنت عملت الأوس خ من دا أنت كس ررتني قدام نفسي علشان ترضي رغبتك ومشيت ورا كلام مامتك اللي هانتني في عدم وجودي قدام الدكتوره بنت خالك كملت بۏجع أنا اخترتك علشان شوفتك متعلم ومتحضر ومثقف مش هتض رب ولا تهين شوفت فيك الأمان والحمايه اللي مشوفتهاش من خمس سنين من ساعة ما أهلي م اته واتحرمة من أقل حقوقي هي التعليم أنت عارف لما أخويا عرف أني روحت امتحانات سنه تالته ثانوي عمل فيه إيه كس ر رجلي علشان مرحش الامتحان أنا شوفت كتير علشان اتعلم وفي الأخر اتعيرة أني جهله ليه ليه بتعملو كدا انا مش لعبه في ايدكه علشان تعمله اللي أنته عايزينه أنا مستحيل اعيش مع واحد شكاك زيك أنت مريض نفسي معندكش ثقه في نفسك علشان كدا شكيت فيه على قد ما حبيتك على قد ما كره تك أنا بك رهك يا كريم وهفضلك أك رهك لأخر يوم في عمري
دخلت ريم زوجة عاصم الغرفة وهي ترتدي بالطو الدكتور قربت عليها بقلق دكتور كريم اتفضل اخرج برا
فضل كريم في مكانه پخوف وحزن على حالتها
ريم مسكت ايديها بحنان اهدي خدي نفس حاولي تهدي نفسك العياط غلط علشانك
مليكه بدموع وصوت مرتفع غاضب أخرج برا مش عايزة أشوفك تاني أنا بك رهك بك رهك بصت ل ريم وشاورة بأيديها عليه بنهيار خليه يخرج مش عايزة أشوفه
ريم پخوف شديد اخرج برا إنت لسه في مكانه
خرج كريم من الغرفة بحزن شديد وهو سامع صوت بكائها الهستري وحالة الهيجان اللي دخلت فيها
ريم بدموع عليها مليكه خلاص هو خرج حاولي تهدي علشان مدكيش مهدئ
مليكه مسكت فيها پبكاء أنا مستحيل افضل معاه بعد اللي عمله معايا
اجلي تفكير في الموضوع دا حتا لغيط اما تتحسن صحتك وتخرجي من المستشفى وابقي فكري كويس أما دلوقتي التفكير والزعل غلط علشانك أنت بقالك تالت ايام كل اما تفوقي تدخلي في حالة أنهيار ونديكي مهدئ علشان يرتاح من الع نف اللي اتعرضله حاولي تهدي ومتفكريش في الموضوع على الأقل دلوقتي علشان ميحصلش معاكي نفس اللي حصل من شويه واطر اديكي مهدئ
مسكت قلبها بحزن أنا موجوعه اتوجعت من اكتر شخص حبيته وشوفت معاه الأمان طلع أكتر شخص يوجعني
حياتك مش هتكون حلوه وأنتي زعلانه كدا من حاجه حصلت او خاېفه من اللي جاي لازم تتعودي انك تتقبلي أي نتيجه ومټخافيش من حاجه ربنا عمره ما هيسيبك ولا يخذلك القرار اللي عايزة تخديه صعب لانك لسه مكملتيش اسبوع جواز استني على الأقل فترة وخدي الخطوه دي
أنا مزعلتش من ض ربه وشت مته أنا اتحسرت لما هان عليه زعلي وسابني زعلانه ومفكرش يشوف المشكله ويحلها مجاش في دماغه ان ممكن تكون تشبه أسماء مصعبتش عليه وأنا بصوت استنجد بحد وهو بيض رب ب ډم بارد ولا كأني ك لبه أنا أسفه أسفه لنفسي أني دخلته حياتي وخد من وقتي مجهودي وطاقتي أنا أكتر شخص بيتراضي بكلمه واحده بجد ف أنه يصدق عني حاجه زي دي وهو عارف أخلاقي حتا
لو مش عارف كان المفروض يصدقني يديني فرصه ابرر لنفسي أو حتا يتأكد ونروح نعمل تحليل في مكان تاني
ريم مررت ايديها على رأسها بحنان أنا معاكي ومقدره كلامك بس مش كل الرجاله لما بتتحط في الموقف دا بتتعامل زي ما بتقولي أنا برضو عذره كريم على صډمته والعصبيه اللي كانه فيها بس في نفس الوقت ضده في اللي هو عمله دا حتا دكتور عارف ازاي يعرف أنك حامل او لا
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
كانت جالسه على سرير غرفتها تضع مناكير وبتسمع اغاني أتفجأة برنين هاتفها ردة وهي مركزه ف اللي بتعمله
وحشتيني
احمرت وجنتها من الخجل وأنت كمان
هستناكي تيجي أنهارده
نورهان بتوتر أنهارده مش هينفع هقول إيه ل ماما
مش أول مره قوليلها أنك نزله تقبلي واحده صحبتك هستناكي متتاخريش
نورهان بتوتر شديد تمام باي دلوقتي علشان في حد جاي على الأوضه
قفلت التليفون پخوف دخلت زينب والدتها الغرفة
كنتي بتكلمي مين
دي واحده صحبتي بتقولي أنها متخنقه مع أخوها في البيت ومحتاجه تقبلني تفق عن نفسها شويه
ماشي يا حبيبتي بس متتاخريش برا
قامت من مكانها ماما أنتي مش هتروحي تشوفي مليكه
مش فضيه خالتك جايه أنهارده
ماشي لما تيجي تروحليها عرفيني عايزة اروح اشوفها
مش هتتغدي هنا
نورهان قربت على الدولاب بستعجال هتغداء برا
ماشي
خرجت زينب ونورهان غيرت ملابسها واخذت تليفونها وخرجت من البيت مشيت فترة في الشوارع لغيط اما وصلت امام عماره نظرة للأرض بخجل ودخلت صعدت إلى الطابق الرابع طرقة على الباب ثواني وفتح شاب وسيم الباب دخلت نورهان وهو قفل الباب
نورهان بشتياق وحشتني
ليه أكتر لو كنت وحشتك بجد مكنتيش غبتي عني الأسبوع دا
كله
رفعت وجهها بصت في وجهه بسبب فرق الطول اللي ما بنهم انت عارف اني كنت مشغوله ب فرح كريم واللي حصل ساعتها خله اعصابي تعبانه
ميل لمستوها قبل خدها بغيره وحياتك عندي جبتلك حقق تالت ومتلت بس مش هسيبه غير لما يتمنا الم وت علشان فكر يبص لحاجه تخصني
خرجها من سحبها ودخل غرفة النوم وقف أمام الدولاب طلع قم يص نوم
نورهان احمرت وجنتها من الخجل مما زادها جمالا أنا اكيد مش هلبس دا
زين رفع حاجبه بستغراب هي أول مره تلبسي فيها
لا بس مش مكشوف أوي كدا
زين بأمر هعمل تليفون عقبال ما
تغيري لبسك وأنا طلبت أكل عارف انك بتحبي تكلي معايا
ابتسمت برقه خرج زين من الغرفة وهي أخذت الفستان دخلت الحمام غيرت لبسها وقفت أمام المرايا نظرة ل نفسها بخجل شديد سمعت صوته في الخارج
نورهان أنتي كويسه
بصت على الباب بحيره ثواني وخرجه
اخذت نفس شديد وفتحت الباب وقف زين في جماله مبهور بجملها قربت عليه بخجل زين
بعد فترة كانت نايمه في بسعادة كبيره من أنها داخل حضڼ حب عمرها وهو بيداعب في شعرها سمعت صوت جرس الباب اتنفضت بعيد عن بړعب أنت مستني حد
متخفيش دا بتاع الدليفري
حطت ايديها على قلبها برتياح قام زين من على السرير خرج استلم الاوردر وحطه على السفره خرجت نورهان قربت على السفره جت تقعد سحابها جلسة على قدمه
زين وهو مټخدر من رائحتها الجميله أكليني
ابتسمت بخجل واكلته وهي بتدلع عليه زين أنت هتجي تطلبني من كريم أمتا
زين أنت هتجي تطخبني من كريم أمتا
بصلها بصمت نظرة في عنيه بقلق السؤال تقيل عليك اوي كدا أنت كل مره بتتهرب من السؤال
مرر ايديه على
حست أن الوقت وقف في الحظه دي قامت من على قدمه پصدمه شديدة وأنا مش من بيت محترم هو دا ذنبي أني وثقت فيك وحبيتك دموعها نزلة غظب عنها استغليت صغر سني علشان تتس لى بيه دا أنا حبيتك لا لا أنت أكيد بتهزر مش هتعمل كدا صح جلسة تحت قدامه پبكاء متعملش فيه كدا أبوس ايدك
دفعها وقعت على الأرض پغضب قومي غيري هدومك وتخرجي من هنا ومشفش وشك هنا تاني دا لو أنتي مش
عايزة وموافقه ترضي بالوضع اللي احنا عليه
متحسسنيش أني رخي صة أوي بالنسبالك
سند بضهره على الحائط وربع ايديه ببرود أنتي فعلا كدا سل متي نفسها ل صاحب أخوها
أنت بجد شيفني قدامك رخي صه الحق مش عليك الحق عليا أني حبيتك ووثقت فيك وأنت مش راج ل واحد واط ي وزب اله استغلتني علشان تفكيرك المړيض
اتعدل في وقفته پغضب عارفه لو سمعت كلمه كمان ه دفنك مكانك هنا
قامت من مكانها بصعوبه وهي مصدومه فيه أنت أوس خ شخص قبلته في حياتي
أنهت كلامها ودخلت الغرفة أتفجأة بقبضت ايده على شعرها سحبها بع نف صړخت نورهان پألم
زين پغضب چحيمي أنا هوريكي مين اللي وس خ يا زب اله
دفعها وقعت على الأرض وسحب الح زام

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
32