قصة عشر سنوات في القبـ,,ــو

حضرت سكيـ.ـنا وانتظرت عودته وأرجعت كل الاشياء الى مكانها .سمعت طرقا عـLـي الباب يبدو انه قد عاد أسرعت الى الباب وفتحت ⊂خل وابتسمت في وجهه أمسكت معطفه وعـ،،ـلقته وكأن شيئا لم يكن .ذهب الى التويلت ليغتسل وحضرت له مايأكله وجهزت سكـ.ـيني جلس عـLـي الطاولة وسألني ماذا فعلت ليوم كنت أقف خلفه والسـ،،ـكين في يدي أجبته نظفت المنزل ووجدت بعض الأشياء القديمة توقف عن الأكل فجاة يبدو ان شكي كان في محله وكان سيدير رأسه لينظر الي فقمت بنـ.ـحر عـ،،ـنقه بالسـ.ـكين ليسقط عـLـي الارض والدمـ.ـاء تملأ المكان .

كنت راضية عـLـي فعلتي ولم اكن نادمة قد شفيت غليلي وأطفأت لهب حقد أشعلتها عشر سنوات في قبو .وماهي الا لحظات حتى سمعت طرقا عـLـي الباب يا ترى من يكون لم يأتي احد لزيارتنا في هذا الوقت توقعت أحد أصدقائه من الشرطة أسرعت لفتح لباب فلم أكن سأخفي قتـ.ـلـي له . فتحت الباب لأسقط مغشية عـLـي الأرض

فتحت لباب لأسقط مغشية عـLـي الأرض من هول المنظر .كان الذي يغطي وجهه كان خاطفي بشحمه ولحمه كيف وماذا فعلت هل قـ،،ـتلت زوجي دون حق هل انـL في حلم هل مكتوب عليا ان أعيش كل هذه المآسي كل هذه الأسئلة راودتني في لحظة.

استعدت وعيي ولم ينتهي الحلم بل أصبح أسوء كنت في القبو الذي احتضـــــززنني لعشر سنوات الذي أغـ،،ـتصبت وذقت فيه كل أنواع التعـ،،ـذيب والاعـ،،ـتداء .ما ذنبي انـL لأعيش هذه الحياة مالذنـ،،ـب الذي اقترفته وانا طفلة صغيرة ليفترسني هذا الوحش . كل هذا وقـ،،ـتلي لزوجي شيئ اخر قـــــ..تلت نفسا بريئة وظلمته معي وأزهقت روحه بغير حق .

ماذا أفعل . صرت أبحث عن شيئ لقـ،،ـتل نفــ،،ـــسى ثم فكرت كيف قـ..تلت زوجي وأقــــ..تل نفــ،،ـــسى ويبقى ذلك الوحش طليقا كان لا بد من قــ#ـتــلــo كان لا بد ان آخذ حياته منه وبأبشع طريقة انتظرت عودته وماهي الا ساعات مرت وسمعت خطواته المتثاقلة في المنزل نفس الخطوات التي سمعتها لمدة 10 سنوات قضيتها في هذا القبو.

كان يــ:ّــزل الدرج وكنت اتذكر كل لحظة آذاني فيها وكنت أتذكر صوت انفاسه وهو يعـ،،ـتدي عـLـي .فتح الباب واقترب Oــنى وقال انتظرت عودتك كثيرا وقال قـ،،ـتلت زوجك الذي كان قريبا من معرفة هويتي وكان يملك أشيائي التي جمعها كأدلة.

وضع يـ⊂ه عـLـي رقبتي وطرحني أرضا ودنا برأسه عـLـي قمت بكل حـ،،ـقد وكـ،،ـره والم ودون خـgف فقد تجاوزت خوفي قمت بعض رقبته بكل ما انتهت حياته من قوة لاقطع وريده ســـ،،ــقـــ،،ــط بجانبي والدـ،،ـماء يتسـ،،ـاقط منها سائل احمر اللون من رقـ،،ـبته لم اتراجع وصرت افصل أوردته بأظافري لم اكن سأدعه حيا كان لا بد لي من وضع حد لهذا الوحش ..

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
48