تركت ابنتها في البيت وحدها…. فحدث لها شيء لا يصدق

موقع أيام نيوز
تركت ابنتها في البيت وحدها…. فحدث لها شيء لا يصدق
انت في الصفحة 1 من صفحتين

موقع أيام نيوز
تركت ابنتها في البيت وحدها. فحدث لها شيء لا يصدق
تزوج شاب من فتاة تعيش في منطقة جبلية وانتقلت للعيش معه في المدينة. لكن الفتاة لم تكن موافقة على الزواج من ذلك الشاب حيث أن والدها أج برها على الزواج.
قبل انتقالها إلى منزل زوجها وعدت أسرتها بأنها ستجعل حياتهم تعيسة وستهدده بالط لاق خلال أقل من عام.
عندما انتهت مراسم الزفاف وانتقلت الزوجة إلى منزلها الجديد دخلت إلى البيت وأخذت تلقي نظرة على أرجاء المنزل. كان البيت جميلا ومرتبا وقد نال إعجابها. ولكن تأثير حبها السابق قد أعماها وحجب عنها رؤية الراحة التي كان يمكن أن تستمتع بها.
بدأت في معاملتها السيئة منذ الأسبوع الأول. كانت تثير المشاكل من أبسط الأمور وتعصي كلام زوجها بكل برودة وعدم مبالاة. كان زوجها يتجاهل تصرفاتها قدر المستطاع حتى لا يزداد الوضع سوءا.
في أحد الأيام عاد الزوج من العمل منهكا ومتعبا وسأل زوجته عن الطعام فأجابت بأنها أعدت الطعام وأنه موجود فوق الطاولة وطلبت منه أن يستحم أولا ثم يتناول الغذاء في الصالة.
شعر الزوج بالاستغراب لكنه ابتسم واعتقد أن زوجته قد تغيرت وبدأت تكون مطيعة. توجه إلى الحمام وعندما عاد إلى الصالة وجدها تبتسم
طلبت منه زوجته أن يبدأ في فتح الأطباق وتناول الغذاء ففتح الزوج الطبق الأول وتفاجأ بأن جميع الأطباق فارغة ولا تحتوي على أي طعام. أدرك أن زوجته تحاول استفزازه لإثارة المشاكل بهدف العودة إلى منزل أهلها.
قام الزوج وخرج إلى المطعم واشترى وجبة جاهزة ثم عاد إلى المنزل وتناول الطعام بمفرده تاركا لها وجبتها. مر اليوم بسلام.
قرر الزوج أن يصبر عليها لوجه الله عسى أن تعود إلى رشدها ويهدي الله قلبها ويصلح تصرفاتها مع مرور الوقت. لكن الأمور ساءت أكثر فأكثر يوما بعد يوم وبعد مرور شهور شعرت الزوجة بالتعب والإرهاق.
أخذها إلى العيادة حيث أظهرت الفحوصات أنها ح امل. فرح الزوج بشكل لا يوصف ولكنه فوجئ بردة فعل زوجته التي لم تكن سعيدة بهذا الخبر. قالت له بصراحة إنها لا توافق على الإنجاب في وقت

موقع أيام نيوز
تركت ابنتها في البيت وحدها…. فحدث لها شيء لا يصدق
انت في الصفحة 2 من صفحتين

موقع أيام نيوز
مبكر ولا ترغب في أن تصبح أما الآن خصوصا بقرار منه.
وقعت كلماتها على قلبه كالصخرة لكنه حاول تجاهلها وأدى واجبه نحوها بكل ود وحب واحترام. عندما اقترب موعد الولادة أنجبت زوجته طفلة جميلة تشبهها كثيرا.
وبعد مرور شهر على الولادة عاد الزوج من عمله في الساعة الواحدة ظهرا. طرق الباب ولكن لم يفتح. بعد انتظار طويل اضطر لكسر الباب وركض إلى غرفة النوم حيث كانت الصدمة فقد هربت زوجته وتركته مع طفلته على السرير وقد تغير لونها من شدة الجوع والبكاء.
شعر الزوج بالحزن الشديد على طفلته والڠضب من تصرف زوجته. أخذ ابنته وذهب إلى والدته التي قامت بتجهيز الحليب الصناعي لها وارتشفت الطفلة كل الحليب بشراهة.
قالت والدته بمرارة أي أم هذه التي يمكن لقلبها أن يترك فلذة كبدها خلفها وتفر بعيدا! إنها امرأة قاسېة القلب وعديمة الرحمة.
ذهب الزوج إلى منزل أهل زوجته وسألها عن سبب تركها الطفلة وحدها. أجابت أنها كانت قد أخبرته بأنها غير موافقة على الإنجاب ولا تريد الطفلة. فقال لها خذي طفلتك واهتمي بها حتى تكبر وتصبح قادرة على الأكل وتبلغ عامين ثم سأخذها.
أهلها لم يصدقوا ما سمعوه من ابنتهم القاسېة وحاول الجميع إقناعها برعاية الطفلة ولكنها رفضت. عندما يأس الزوج من المحاولة قرر تطليقها وأخذ طفلته إلى منزله وجعل والدته تعتني بالطفلة. لكن الرعاية لم تكن كافية لطفلة حديثة الولادة ومرت أيام قليلة قبل أن ټتوفى الطفلة.
حزن الزوج حزنا شديدا على فقدان طفلته البريئة والمظلومة ورفض أهله ډفنها وكان لا يزال غير مصدق أنها قد ماټت. بعد عام قرر الزوج أن يتزوج مجددا ولكنه قرر أن يختار زوجته بنفسه هذه المرة.
تزوج من امرأة أرملة وبعد شهرين حملت. وعندما وضعت الزوجة ابنتها كانت الصدمة فقد كانت الطفلة الجديدة تشبه تماما الطفلة السابقة وكأن الله أراد تعويضه وجبر خاطره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
390